وقال أبو حازم : إذا كنت في زمان يرضى فيه بالقول من الفعل ، وبالعلم من العمل ، فأنت في شر زمان وشر ناس .
وعن ميمون بن مهران : إن رجلا ليقرأ في الصّلاة فيلعن نفسه قيل : وكيف ذاك ؟ قال : إنه يقول في الصلاة :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
« 1 » . وهو ظالم .
وقال سفيان الثوري : كم من طعام أذل رقاب الرّجال .
وعن معاذ بن جبل ، أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتّى يعمله » .
وعن أبي أمامة قال : قال رجل : يا رسول اللّه ، ما السحت ؟ قال صلى اللّه عليه وسلم : « أن تشفع لرجل عند إمام جائر فتدفع ظلمه أو تردّ حقا هو له ، فيهدى إليك هديّة فتقبلها منه فذلك السّحت » .
آخر الجزء الحادي عشر من تهذيب الأسرار ، يتلوه في الثاني عشر إن شاء اللّه تعالى عن أنس بن مالك أنّ النّبى صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا مدح الفاسق اهتزّ العرش وغضب الربّ » .
الحمد للّه وحده ، وصلواته على سيدنا محمد نبيه ، وآله الطاهرين ، وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين ، وأصحابه أجمعين ، صلاة دائمة باقية إلى يوم الدين .
هامش
( 1 ) سورة هود : 18 .