وقال الشبلي : كل إشارة أشار الخلق بها إلى الحق ، فهي مردودة عليهم حتى يشيروا بها إلى الحق بالحق ، وليس لهم إلى ذلك طريق ولا سبيل .
- وسئل عن الفرق بين العبارة والإشارة ، فقال : العبارة لسان العلم ، والإشارة خاطر ، وهو لسان السرائر ، والمعرفة موهبة يتبعها كسب .
أنشد أبو العباس بن عطاء في مجلسه :
زجرت قلبي فلم ينزجر * ويطلب شيئا ومنه يفر
يشير إلى الحق مستظهرا * وإني عليه شفيق حذر