أحكامه ، وقبلوا منه مرادهم فرضىّ عنهم ، وأرضاهم ، وطهرهم في دار البلوى بالامتحان كىّ يجعلهم حجة له على أهل الصحة ، والطول ، والثروة .
وقال : كل حال ، وعلم ، وعمل مستعار لا مكث له في الناس ،
وإن تحركت به الألسن ، ولا نفع له عند اللّه ، وإن ظهر بره للعوام .
وقال : الرياء يزول ، والتصنع يذهب ،
والمباهاة تضمحل ، والدعاوى تنحل ، والصدق ببقاء ، والإخلاص يدوم ، والإنصاف ينمو ، والنصيحة في مزيد ، ونهاية ، وعاقبته جميلة .
وقال : الشهرة قاتلة لكل ضعيف ،
والإخمال ناقص لكل قوى ، ومن عرف النعمة عليه بالحقيقة من ربه لم يضره ثناء الناس عليه .
وقال : من أحب أن يذكر عند الخلق فهو معلول
إلا ذكر اللّه موجود فيه للّه ، وشكره ، وفخره للّه مبذول ، وصبره ، واصطباره ، وصبوره فيه غير ممنوع .
وقال : ليس لكل متكلم بالعلم عالم ولا عامل بالجد ،
والاجتهاد عابد ، ولا كل صامت سالم فاطلبوا معرفة المراد في العلم ، والعبادة ، والصمت ، والحركة ، والسكون بمعرفة أنفسكم ، وابحثوا على القصد ، والهمة تجدون مواريث الأعمال ، وبركات العلم في مزيد الأنوار ، فإن قبلتم نلتم المزيد بالعون ، وإن طردتم تركتم مع العدو ، والهوى ، والنفس فلا ترضوا بالإقامة على الجهل فإن فضل اللّه قريب ممن أناب ، واعترف .
وقال : لا ملجأ ، ولا مفرّ ، ولا زوال ،
ولا حيلة ، ولا احتيال الرقيب قائم عليك ، والحفظة يراعون عملك ، والشهود إن أنكرت منك عليك اعرف أين أنت من العلم ؟ ومن معك من الكرام الكاتبين ؟ وإلى أين