لك شئ من ذلك فقال له أبو حفص « 1 » رحمه الله تعال فجاء به إلى سوق الحدّادين إلى كور عظيم محمى فيه حديدة عظيمة فأدخل يده في الكور فأخذ الحديدة المحماة فأخرجها فبردت في يده فقال له يجزيك هذا ، فسيل بعضهم عن معنى إظهار ذلك من نفسه فقال كان مشرفا على « 2 » حاله فخشى على حاله ان يتغيّر عليه ان لم يظهر ذلك له فخصّه بذلك شفقة عليه وصيانة لحاله وزيادة لايمانه ، وحكى عن إبراهيم بن شيبان انه كان في حداثته يصحب أبا عبد الله المغربي قال فبعثني يوما إلى موضع احمل له الماء قال فوافيت الماء وإذا انا بالسبع قد قصد الماء قال فالتقينا جميعا في مضيق بيننا وبين الماء قال فكنت مرّة ازاحمه ومرّة يزاحمنى حتى سبقته ووصلت إلى الماء قبله ، وعن أحمد بن محمّد السّلمى قال دخلت على « 3 » ذي النون المصري « 1 » رحمه الله فرأيت بين يديه « 4 » طشتا من ذهب وحوله الندّ والعنبر « 5 » يسجر فقال لي أنت ممّن يدخل على الملوك في أوقات بسطهم ثم أعطاني درهما فأنفقت منه إلى بلخ ، وحكى عن « 3 » ذي النون « 1 » رحمه الله انه « 6 » كان ربّما يقضم الشعير قضما مثل الدوابّ ، وعن أبي سعيد الخرّاز « 1 » رحمه الله أنه قال كان حالي مع الله عزّ وجلّ ان يطعمني في كلّ ثلاثة ايّام قال فدخلت البادية فمضى علىّ « 7 » ثلث ما طعمت شيئا فلمّا كان « 8 » اليوم الرابع وجدت ضعفا فجلست مكاني فإذا انا بهاتف « 9 » يقول يأبا سعيد ايّما احبّ إليك سبب أو قوى قال فصحت وقلت لا « 1 » إلّا القوى فقمت من وقتي وقد استقللت فمشيت بعد ذلك اثنا عشر يوما ما طعمت شيئا ولا وجدت ألما لذلك ، وعن أبي عمر الأنماطي قال كنت مع أستاذي في البادية فأخذنا المطر فدخلنا « 10 » مسجدا نكنّ فيه من المطر وكان فيه خسف في سقفه فصعدت انا والشيخ لنصلحه وكانت معنا خشبة فذهبنا لنجعلها على الحايط فقصرت فقال
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . حالB( 3 ) . ذاA( 4 ) . طستاB( 5 )The.as a variantيتجر بهcommentator on Qushayri , 194 , 18 gives( 6 ) . قالA( 7 ) . ثلثهB( 8 ) . يومB( 9 ) . يقول ليB( 10 ) . إلى مسجدB