« 1 » قال وانشدني أبو بكر أحمد بن إبراهيم المؤدّب البيروتي بمصر « 2 » للخوّاص « 1 » رحمه الله ،
صبرت على بعض الأذى خوف كلّه * * ودافعت عن نفسي لنفسي فعزّت
وجرّعتها المكروه حتّى تدرّبت * * ولو « 3 » جرعته جملة لاشمأزّت
ألا ربّ ذلّ ساق للنّفس عزّة * * ويا ربّ نفس بالتّعزّز ذلّت
إذا ما مددت الكفّ ألتمس الغنى * * إلى غير من قال اسئلونى فشلّت
سأصبر نفسي إنّ في الصّبر عزّة * * وأرضى بدنيائى وإن هي قلّت
« 4 » وانشدني أبو حفص عمر الشمشاطى بالرّملة للخوّاص رحمه الله ،
لقد وضح الطّريق إليك قصدا * * فما « 5 » أحد أرادك يستدلّ
فإن ورد الشّتاء « 6 » ففيك صيف * * وإن ورد المصيف فأنت ظلّ
قال « 1 » عمر معناه من كتاب الله تعالى قال « 7 » كلّا معي ربّى « 8 » سيهديني ، ولسمنون وكان يقال له سمنون المحبّ يصف « 9 » الوجد ،
هبني وجدتك بالعلوم « 10 » ووجدها * * من ذا يجدك بلا وجود يظهر
أيقظتنى بالعلم ثمّ تركتني * * حيران فيك « 11 » ملدّدا لا أبصر
يا غايبا والدّهر يبرز عزّه * * ما لاح منك صغيره قد يبهر
قد كنت أطرب للوجود مروّعا * * طورا يغيّبنى وطورا أحضر
أفنى الوجود بشاهد مشهوده * * يفنى الوجود وكلّ معنى « 12 » يحضر « 13 » وطرحتنى في بحر قدسك سابحا *
أبغيك منك بلا وجود يظهر
« 14 » وله ،
شغلت قلبي عن الدّنيا ولذّتها * * فأنت « 15 » في القلب شئ « 16 » غير مفترق
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . لإبراهيم الخواصB om .( 3 ) . جرعتهاA( 4 ) ولإبراهيمB. الخواص أيضا رحمه الله
( 5 ) . أحداB( 6 ) . فأنتB( 7 ) .Kor . 26 , 62( 8 ) . سيهدينB( 9 ) . التوحيدA( 10 ) . وجدتهاB( 11 ) . ملذذا لاA.as variantsابصرandمبلداbut in marg .يبصر
( 12 ) . يحصرB( 13 )B. طوحتنى
( 14 ) . أيضاB adds( 15 ) . والقلب شياB( 16 ) . ليس يفترقA