تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعمال الصوفية — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

حاجي خليفة

كشف الظنون ( تحقيق : فلوجل ، ج 5 ، ص 235 ، ت 13355 ) : « المواقف » في التصوّف ، للنفري ، وهو الشيخ محمّد بن عبد الجبار بن الحسن النفّري ، الصوفي ، توفي سنة 354 ه . وعليه شرح للتلمساني ( عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله ) الأديب ، الصوفي ، توفي سنة 690 ه . ويأتي الشرح بعد المتن ، وأوّله : الحمد لله رب العالمين . ويبدأ بشرح موقف الغرّ [ : العزّ ] . . » .

القاشاني

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ، مادة « موقف » : « الموقف هو نهاية كل مقام ، وهو استيفاء حقوق المراسم ، كما بيّنت هنا . وهو مقام الموقف أيضا : الذي هو الحبس بين المقامين ، لأن غرض الصوفي من الاتحاد هو ما يبقى فيه من إصلاح المقام الذي حصل فيه الترقي ، وأيضا لأن غرض استيفائه هو ما يحتاجه عند دخول المقام الذي يحصل فيه الترقي . والمواقف : جمع موقف ، وهو موضع الوقفة ، كما بينت . وقد جمعت هذه المواقف في كتاب اسمه : « المواقف النفّريّة » ، منسوب للشيخ محمّد بن عبد الجبار النفّري ، جمع فيه المقامات من خلال الوقوف بين مقامين . لهذا السبب عنون كل مقطع منه بهذه الكلمات : أوقفني وقال لي » .

الذهبي

المشتبه ( ذكره ديغويه : دليل المخطوطات الشرقية في ليدن ) : النفّري ، محمّد بن عبد الجبار ، صاحب « المواقف » والادعاءات والبدع .

الحكمة الصوفية

أهم ما يتسم به فكر النفري هو مذهبه في الوقفة . وقد مرّ بنا التأويل الذي نسبه ابن العربي لهذا المصطلح الفني : غير أن النبذة المقنعة فيه مستمدة إلى حد كبير من التمعن في القطع التي يحاول فيها النفري نفسه أن يوضح ما المقصود بالوقفة .