هذا الطريق لما فيه من الحيرة والتلبيس ، فافهم » ( ط بولاق ، ج 2 ، ص 805 ، ط بيروت ، ج 2 ، ص 599 ) .
5 . في هذه الفقرة يشير ابن عربي إلى « صاحب المواقف » في موضوع قول الصوفي « قال لي ، وقلت له » ، إذا « لم يروا في الوجود غير الله » ( ط بولاق ، ج 2 ، ص 827 ، ط بيروت ، ج 2 ، ص 614 ) .
الشعراني
الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 175 ( ط القاهرة 1343 ه / 1925 م ) :
« الشيخ محمّد بن عبد الجبّار النّفّري رحمه الله : كان من أهل القرن الرابع ، رضي الله عنه ، ولكن هكذا وقع لنا ذكره ، وإن كنّا لم نلتزم ذكرهم على ترتيب الزمان . وكان له ، رضي الله عنه ، كلام عال في طريق القوم [ : المتصوّفة ] ، وهو صاحب « المواقف » . نقل عنه الشيخ محيي الدين بن العربي ، رضي الله عنه ، وغيره .
وكان إماما بارعا في كل العلوم . ومن كلامه رضي الله عنه في « المواقف » يقول الله عزّ وجلّ : « كيف لا تحزن قلوب العارفين ؟ وهي تراني انظر إلى العمل ، فأقول لسيّئه :
كن صورة تلقى بها عاملك ، وأقول لحسنه : كن صورة تلقى بها عاملك » .
وكان يقول :
« قلوب العارفين تخرج إلى العلوم بسطوات الإدراك ، وذلك كفرها ، وهو الذي ينهاها الله عنه » .
وكان يقول ، كأنّ الحقّ تعالى يقول :
« إذا تعلّق العارف بالمعرفة وادعى أنّه تعلّق بي ، هرب من المعرفة ، كما هرب من النكرة » .
وكان يقول : كأنّ الحقّ تعالى يقول لقلوب العارفين :
« أنصتوا ، واصمتوا ، لا لتعرفوا ، وإن ادّعيتم الوصول إليّ فأنت [ : فأنتم ] في حجاب بدعواكم ، ووزن معرفتكم كوزن ندمكم . فإن عيونكم ترى المواقيت ، وقلوبكم ترى الأبد . فإن لم تستطيعوا أن تكونوا من وراء الأقدار ، فكونوا من وراء الأفكار » .
وكان يقول :