كتاب المواقف
1 - موقف العز
أوقفنى في العز وقال لي لا يستقل به من دونى شئ ، ولا يصلح من دونى لشئ ، و « 1 » أنا العزيز الذي لا يستطاع مجاورته ، ولا ترام مداومته ، أظهرت الظاهر وأنا أظهر منه فما يدركني قربه ولا يهتدى الىّ وجوده ، وأخفيت الباطن وأنا أخفى منه فما يقوم علىّ دليله ولا « 2 » يصح الىّ سبيله .
وقال لي أنا أقرب إلى كل شئ « 3 » من معرفته بنفسه فما « 4 » تجاوزه الىّ معرفته ، ولا يعرفني أين تعرّفت اليه نفسه .
وقال لي لولاى ما أبصرت العيون مناظرها ، ولا رجعت الأسماع بمسامعها .
وقال لي لو أبديت لغة العز لخطفت الأفهام خطف المناجل « 5 » ، « 6 » ودرست المعارف « 7 » درس « 8 » الرمال عصفت عليها الرياح العواصف .
وقال لي لو نطق ناطق العز لصمتت نواطق كل « 9 » وصف ، ورجعت إلى العدم مبالغ كل حرف .
وقال لي أين من أعدّ معارفه للقائى لو أبديت له لسان الجبروت لأنكر ما عرف ، « 10 » ولمار مور « 11 » السماء يوم تمور « 12 » مورا .
وقال لي إن لم أشهدك عزى فيما أشهد فقد أقررتك على الذل فيه ،
وقال لي طائفة أهل السماوات وأهل الأرض في ذل الحصر ، ولي « 13 » عبيد لا تسعهم طبقات السماء ولا تقلّ أفئدتهم جوانب الأرض . أشهدت مناظر قلوبهم
هامش
( 1 ) أنا ج
( 2 ) تصح ا ب ج
( 3 ) منه م +
( 4 ) لجواره ج 1 تجواره ج 2 تجاوز م
( 5 ) الزرع ا ب ت + يابس الزرع تل * م +
( 6 ) ولدرست م
( 7 ) دروس ج
( 8 ) رمال ج المال ت
( 9 ) وصف ج ل م تل * حرف ا ب ت
( 10 ) وتمور ب
( 11 ) الجبال ج تل *
( 12 ) ج -
( 13 ) طائفة ج 1 طائفة عندي ج 2 طائفة عييد م