وأريد « 1 » أن أرجع إلى السماء فظهورى إلى الأرض هو جوازى عليها « 2 » وخروجي منها « 3 » وهو آخر عهدها بي ، ثم لا تراني « 4 » ولا « 5 » ما فيها أبد الأبدين ، وإذا خرجت منها إن لم أمسكها لم تقم ، وأحلّ المنطقة فينتثر كل شئ وأنزع درعى ولأمتي « 6 » فتسقط الحرب وأكشف البرقع ولا ألبسه وأدعو أصحابي القدماء كما وعدتهم فيصيرون الىّ « 7 » وينعمون « 8 » ويتنعمون ويرون النهار سرمدا ذلك يومى ويومى لا ينقضى .
وقال لي آليت لا يجدنى طالب إلا في الصلاة « 9 » وأنا مليل الليل ومنهر النهار « 9 » .
24 - موقف « 10 » لا تفارق اسمى
أوقفنى « 11 » بين أوّلية إبدائه وآخرية إنشائه وقال لي إن لم ترني فلا تفارق اسمى .
وقال لي إذا وقفت بين يدىّ ناداك كل شئ فاحذر أن تصغى اليه بقلبك فإذا أصغيت اليه فكأنك قد أجبته « 11 » .
« 12 » وقال لي « 13 » إذا ناداك العلم بجوامعه في صلاتك فأجبته انفصلت عنى « 12 » .
وقال لي « 14 » إذا نظرت إلى قلبك لم يخطر به شئ .
وقال لي « 15 » إن رأيتني في قلبك قويت على المصابرة « 16 » .
وقال لي أحبابي الذين لا رأى لهم .
وقال لي بدنك بعد الموت في محل قلبك قبل الموت .
هامش
( 1 ) الرجوع ل
( 2 ) ببديع فطرتى ا ب ت ل م +
( 3 ) تبديلها بقدرتي ا ب ت ل م +
( 4 ) لا ا ب ت ل -
( 5 ) من ج
( 6 ) فيسقط ت ل م
( 7 ) ل -
( 8 ) م -
( 9 ) - ( 9 ) ج 1 -
( 10 ) ان لم ترني فلا ا ب ت ل م
( 11 ) - ( 11 ) ج -
( 12 ) - ( 12 ) نقل إلى آخر الموقف ج
( 13 ) ان ج م
( 14 ) ان ج
( 15 ) إذا ا ب ت
( 16 ) وقال لي إذا قمت بين يدي ناداك كل شئ ج +