وقال لي وجدك بالسوى من السوى والنار سوى ولها على الأفئدة مطلع فإذا اطلعت على الأفئدة فرأت فيها السوى رأت ما منها فاتصلت به ، وإذا لم تر ما هي منه لم تتصل به .
وقال لي ما أدرك الكون تكوينه ولا يدركه .
وقال لي كل « 1 » خلقة هي مكان لنفسها « 2 » وهي حدّ لنفسها « 2 » .
وقال لي رجعت العلوم إلى مبالغها من الجزاء ، ورجعت المعارف إلى مبالغها من الرضا .
وقال لي أنا أظهرت القولية « 3 » بمحتمل الأسماع والأفكار وما لا « 4 » يحمل أكثر مما يحمل « 4 » ، وأنا أظهرت الفعلية « 3 » بمحتمل « 5 » العقول والأبصار وما لا « 4 » يحمل أكثر مما « 4 » يحمل .
وقال لي انظر إلى الاظهار « 6 » تنعطف بعضيته على بعضيته « 7 » وتتصل أسباب جزئيته بأسباب جزئيته فما له عنه مدار وان جال ، ولا له مستند إذا « 8 » مال .
وقال لي انظر الىّ « 9 » فانى لا « 10 » يعود علىّ عائدة « 11 » منك ولكن « 11 » تثبت بثباتى الدائم فلا « 12 » تستطيعك الأغيار .
وقال لي لو اجتمعت القلوب بكنه بصائرها « 13 » المضيئة ما بلغت « 14 » حمل نعمتي .
وقال لي العقل آلة تحمل حدّها من معرفتي ، والمعرفة بصيرة تحمل حدّها من إشهادى ، والاشهاد قوّة تحمل حدّها من مرادي .
وقال لي إذا بدت آيات العظمة رأى العارف معرفته نكرة وأبصر المحسن حسنته « 15 » سيئة .
هامش
( 1 ) خلقية ا ب ل خليقة ت
( 2 ) - ( 2 ) ل -
( 3 ) لمحتمل ج ل
( 4 ) تحمل ج ل
( 5 ) الأقوال ا ب ت ل
( 6 ) يتعطف ج ل
( 7 ) ويتصل ج م
( 8 ) مارّ ج
( 9 ) ج -
( 10 ) تعود ل م
( 11 ) - ( 11 ) ج 1 - منك ولا ج 2
( 12 ) تستعطفك م
( 13 ) ا ب ت ل -
( 14 ) حمد ا ب ت ل حد ج 2
( 15 ) معصية ج