تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
يا عبد إذا رأيتني فكن في الغيبة كالجسر يعبر عليه كل شئ ولا يقف . يا عبد إذا رأيتني « 1 » ضننت بك على الطرق إلىّ فلم أقمك بسواى بين يدىّ . يا عبد ما في رؤيتي حسنة فكيف تكون سيئة ولا في رؤيتي غنى فكيف تكون « 2 » حاجة . يا عبد انما تختلف في الضدّ « 3 » وما في رؤيتي ضدّ « 3 » .

مخاطبة 35

يا عبد اجعل قلبك على يدىّ لا « 4 » يناله شئ ولا يخطر به . يا عبد من استبدل رؤيتي بغيبتى فقد بدل نعمتي . يا عبد لا تستظل « 5 » بالمفازة فما في رؤيتي « 6 » اضحاء ولا ظل . يا عبد انما المفازة منزل رجلين مشرك بي أو محجوب عنى . يا عبد المفازة « 7 » كل ما « 8 » سواي . يا عبد ما في الرؤية إحقاق ولا استحقاق . يا عبد أنا باعث الآراب فإذا أتتك فقل اكفنى رسلك . يا عبد أدللت عليك وأظهرت لك حبّى لك « 9 » إذ كلمتك بكلام أمرتك أن تكلمني « 10 » به .

مخاطبة 36

يا عبد كيف يكون عبدي من لا يسلم إلى ما أظهرت أصرفه كيف شئت وأقبله حيث أشاء .
هامش
( 1 ) ضنيت ق ( 2 ) صاحبه ق ( 3 ) - ( 3 ) م - ( 4 ) يباله ج ( 5 ) بالفازة م ( 6 ) اصحا ق ( 7 ) ق - ( 8 ) سوى ( 9 ) إذا م ( 10 ) ق -