مخاطبة 32
يا عبد « 1 » الكون كالكرّة والعلم كالميدان .
يا عبد ما أنا لشئ « 2 » فيحوينى ولا أنت لشئ فيحويك ، انما أنت لي لا لشئ وانما أنت بي لا بشئ .
يا عبد احترق نور الغيبة في الرؤية .
يا عبد أنت من كل شئ وهو منك في الغيبة ولست منه ولا هو منك في الرؤية .
يا عبد اسلك إلىّ كل طريق تجدني « 3 » على الصدر حاجبا « 3 » ترجع « 4 » وتتفرّق يصحبك بلواك بك تستغفر وتتوب أفتح لك بالتوبة « 5 » طريقا تسلكه وأحجبك ترجع فأعارضك تتوب فأفتح لك فلا أزال أردّك « 6 » أردّك إلىّ بالحجبة وأفتح لك « 7 » أبواب الطرق « 7 » بالتوبة ، ذلك لأجوّزك الحجاب وأرفعك عن منتهى الأبواب .
مخاطبة 33
يا عبد « 8 » قل لبيك وسعديك « 9 » والخير بك وإليك « 10 » ولك ومنك وبيديك « 10 » .
يا عبد قل أثبتنى في الغيبة على لجة « 11 » بحر تضربها الرياح المثبتة وأثبتنى في الرؤية على ثبت لم تسمه لغاتك المنهجة فأرني « 12 » تثبيتى في غيبتك وولّنى لوجهك في رؤيتك .
يا عبد ما تطلب منى ، إن طلبت ما « 13 » تعرف رضيت بالحجاب وإن « 14 » طلبت ما لا تعرف طلبت « 15 » الحجاب .
هامش
( 1 ) العلم ق
( 2 ) فتحوينى ج ق
( 3 ) - ( 3 ) حاجبا ق
( 4 ) وتتحرك م
( 5 ) وطريقا ج
( 6 ) ق -
( 7 ) - ( 7 ) باب الطريق ق
( 8 ) ج -
( 9 ) وانجير ج
( 10 ) - ( 10 ) ق -
( 11 ) محو ج
( 12 ) بينتى ج
( 13 ) طلبت ق +
( 14 ) م - رضيت ج
( 15 ) بالحجاب ق