يا عبد من لا يكون من أهل ثوابي كيف أنجيه غدا من عذابي .
يا عبد من كان من أهل « 1 » عقابي كيف ينكشف عن قلبه حجابى .
يا عبد من لا ينكشف عن قلبه حجابى كيف تكون أسبابه من أسبابى « 2 » فقد حقّت عليه « 3 » كلمة عذابي ، ومن حقّت عليه كلمتي جاءه الكلام بتصاريف الكلام « 4 » فجعلته نارا تتصرّف فيه كما يتصرّف في الكلام .
يا عبد أنا عدّة الموقنين وأنا قوّة الأقوياء الصادقين .
يا عبد كل مقال « 5 » تعلّق بمعقول أو خيال ممثول فهو في ديوان العرض حسنه في الحسن وقبحه في « 6 » القبيح .
يا عبد التعلّق بالمعنى هو إرادته وإرادته هي قصده .
يا عبد علّق بي مقالك يتعلّق بي فعالك وعلّق « 7 » بي فعالك يدأب في عبادتي خيالك .
يا عبد لك وعليك في ديوان العرض كثر ما لك وكثر ما عليك .
يا عبد لا « 8 » تأيس منى « 9 » فتبرئ منك ذمتي .
يا عبد كيف تأيس منى وفي قلبك متحدّثى .
يا عبد أنا كهف التائبين وإلىّ ملجأ الخاطئين .
يا عبد أنا « 10 » السند الذي لا « 11 » يسلم وأنا السيد الذي لا « 11 » يظلم .
يا عبد إذا رأيتني فلا تركن إلى الأركان ، وإذا سمعتنى فلا تسمع إلى البيان .
هامش
( 1 ) عتابى ق
( 2 ) يا عبد من ليس أسبابه من أسبابى ق +
( 3 ) كلمتي وعذابي ق
( 4 ) فجعله ج
( 5 ) ق -
( 6 ) القبح ق
( 7 ) في م
( 8 ) تيأس م
( 9 ) فتبرأ ق تبرأ م
( 10 ) ق - السند وأنا السيد ج السيد م
( 11 ) - ( 11 ) ج