يقول : إن للأولياء خاتما كالأنبياء لهم خاتم ، وإنّه يفضّل الولاية على النّبوّة وهو كلام غير صحيح وإنما قالوا ذلك لأنهم لم يفهموا كلامه في الولاية ، واحتج بحديث :
« يغبطهم النّبيّون والشّهداء » فقدم بلخ ، فقبلوه لموافقه لهم في المذهب .
وذكره ابن النّجّار ، فوهم في قوله : روى عنه علي بن محمد بن ينال العكبري ؛ فإنّ ابن ينال إنّما سمع من محمد التّرمذي ، شيخ حدّثهم في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة .
وذكره السّلمي : حدثنا علي بن بندار الصّيرفي ، سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني ، سمعت محمد بن علي التّرمذي يقول : ما صنّفت شيئا عن تدبير ، ولا لأن ينسب إلي شيء منه ، ولكن كان إذا اشتدّ عليّ وقتي كنت أتسلى بمصنّفاتي .
وقال السّلمي : هجر لتصنيفه كتاب : « ختم الولاية » ، و « علل الشّريعة » ، وليس فيه ما يوجب ذلك ، ولكن لبعد فهمهم عنه .
من تصانيفه :
ختم الأولياء ، الأكياس والمغترين ، رياضة النفس ، الكسب ، نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول إضافة إلى الكتب التي بين أيدينا وهي :
كيفية السلوك إلى رب العالمين ، الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب ، منازل القربة ، إثبات علل الشريعة .