الرسالة الثالثة عشر : ورقة رقم 188 / ب
عنوان : باب في تفسير قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي » .
بداية : قال أبو عبد اللّه . رحمه اللّه : وسألتم عن قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . فهذا حديث الكوفيين . . .
نهاية : . . . وكيف قام بذلك في زمان معاوية وتركه في زمان أبي بكر وعمر ، رضي اللّه عنهم وعن جميع أصحاب رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! [ 344 ] . . .
الرسالة الرابعة عشر : ورقة رقم 190 / ب - 191 / ا
عنوان : باب بي تفاوت المعرفة والايمان والتوحيد .
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمه اللّه : فالمعرفة إذا عرف اللّه بقلبه واطمأنّ اليه . . .
نهاية : . . . يقبضهم على فراشه ( فراشهم ؟ ) ويقسم لهم أجور الشهداء . . .
الرسالة الخامسة عشر : ورقة رقم 191 / ا - 191 / ب
عنوان : باب آخر في الصفات .
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمه اللّه : وسألتم عن قوله : « العظمة إزاري والكبرياء ردائي والرحمة قميصي » . . .
نهاية : . . . ويعضون على أيديهم ندما وحسرة ، والمفتونون المشبهون الزائفون عن اللّه تعالى أولئك العجم ( الأصل : العم ) البهم [ 345 ] .
هامش
( 344 ) مذهب الشيخ في هذا الحديث انه غير مقبول لأنه جاء عن طريق المتعصبين لأهل البيت . ولكنه يرى مزيد فضل لأهل البيت ، رضي اللّه عنهم ، « انهم غير واقعين في في الأهواء وهم حيث كانوا من بلدان المسلمين نراهم المتقدمين خلقا وأدبا وسماحة وتدينا وكل مكرمة وخلق من معاني الاخلاق موجودة فيهم . . . ففضلهم بيّن وحفظ رعايتهم على المسلمين واجبة اما التفقه في الدين والدخول في نوازل الناس وفتياهم فإنهم بمعزل ؛ يرى امر الأمة في هذا » .
( 345 ) مذهب الشيخ في الصفات المنسوبة إلى اللّه تعالى ، في بعض الآيات القرآنية والأحاديث الثابتة والتي يوهم ظاهرها تشبيه الحق المنزه بالخلق المفيد هو وسط بين غلو التشبيه والتعطيل :