الرسالة الرابعة والعشرون ومائة : ورقة رقم 207 / ب - 208 / ا
عنوان : مسألة في الانسان .
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه : ان الانسان مطبوع على سبعة اخلاق . . .
نهاية : . . . « . . . وذلك جزاء من تزكى » اي تطهر من الأسباب وهي هذه الاخلاق السبعة ، ان شاء اللّه [ 331 ] .
الرسالة الخامسة والعشرون ومائة : ورقة رقم 208 / ا
عنوان : صفة الهوى .
بداية : سئل ، رحمه اللّه ، عن الهوى ما هو ؟ قال : جوهره النفس . فان ابن آدم خلق من التراب . فكان الهوى هو عنصره . . .
نهاية : . . . ومنه قيل : الايمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي .
الرسالة السادسة والعشرون ومائة : ورقة رقم 208 / ب - 210 / ب
عنوان : في الولاية والتقوى .
بداية : قال أبو عبد اللّه رحمة اللّه عليه : الولاية على وجهين . ولاية يخرج بها من العداوة وهي ولاية التوحيد . . .
نهاية : . . . فمن أعرض عن الدنيا أقام الزهد . ومن اعرض عن النفس أقام العبودة والولاية .
الرسالة السابعة والعشرون ومائة : ورقة رقم 210 / ب - 212 / ب
عنوان : في قصة عزير عليه السلام .
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه ، في قوله عز وجل :
« فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ »
اي تبين له كيف يحيي الموتى . . .
نهاية : . . . فلما كان من النفوس ما كان دخل النقص في الطمأنينة والنقص في الوفا بتسليم النفس ووقع الحساب والوزن والحس الطويل في العرصة .
هامش
( 331 ) وصف نفساني لترعات الانسان السافلة وكيف يمكن التبري عنها