لصدق الباطن ( حيث ) كانوا لا يلتفتون إلى اله كغيره فيشركون به .
تمّت المسألة بمنة اللّه وعونه [ 328 ]
الرسالة الثانية والعشرون ومائة : ورقة رقم 163 / ب - 194 / ب
عنوان : -
بداية : وسألتم عن الاسم والمسمى . فالاسم للمسمى منه بدا واليه يعود .
وسألتم من فعل الخالق وفعل المخلوق . فما خقى على الخلق فهو فعل الخالق . . .
نهاية : . . . فقال :
« إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى »
الآية [ 329 ] .
الرسالة الثالثة والعشرون ومائة : ورقة رقم 190 / ا - 207 / ب
عنوان : -
بداية : في قوله تعالى :
« ما لَها مِنْ فَواقٍ »
قال : تلك نفخة الفزع يأمر اللّه تعالى ان يطولها ويمدها . . .
نهاية : . . . ثم اقبل على أهل الجنان بذلك الفرح الذي كان في البدء ودعاهم إلى زيارته وذكره ، إلى آخره . اختصرنا ذلك [ 330 ] .
هامش
( 328 ) بحث عن التوحيد ودرجات الموحدين . - في هذا البحث يذكر المصنف اسم كتاب من كتبه : « كتاب الرياضة » ، ورقة 162 / ا ( اخر سطر ) .
( 329 ) مجموعة من الأجوبة على أسئلة ذات موضوعات مختلفة ، وكلها بغير عنوان . - في بعض هذه الأجوبة يذكر الشيخ شيئا عن حياته الشخصية ، فيقول : « وقد بلغ سني خمسا وستين سنة وما احتلمت قط لا على حلال ولا على حرام . وقد ولد لي ستة أولاد » ( ورقة 168 ا سطر 6 و 7 ) .
( 330 ) تفسير مجموعة متفرقة من الآيات القرآنية الكريمة . - يذكر المصنف في ورقة 205 ب سطر 6 كتابا له بعنوان : كتاب الأولياء فيقول : « وقد شرحنا هذا في كتاب الأولياء . . . » فهل هو سيرة الأولياء أو ختم الأولياء أو علم الأولياء ؟