الرسالة الرابعة والأربعون : ورقة رقم 27 / ب
عنوان : مسالة أخرى .
بداية : روى في الحديث انه لا يبقى في الجنة من القرآن الا سورة طه ويس . . .
نهاية : . . . فأعطيت بنو إسرائيل الحرف الذي افتتح به سورة طه وهي الرحمة وافتتح السورة الأخرى ( يس ) بالياء وهو الفرح . فامة بني إسرائيل مرحومة وهذه الأمة ، محبوبة [ 255 ] .
الرسالة الخامسة والأربعون : ورقة رقم 27 / ب - 29 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قوله ( تعالى ) :
« وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى »
« فالرب » اسم الملك فإلى ما هنا منتهى القلوب ، وهو الظاهر وليس وراءه مذهب . . .
نهاية : . . . فإنما عظمت هذة العقوبة لأنهم فرحوا وصرفوا ذلك الفرح إلى حظ العدو الذي اعطى لبلوى الآدميين [ 256 ] .
الرسالة السادسة والأربعون : ورقة رقم 29 / ا
عنوان : مسالة أخرى .
بداية : قوله ( تعالى ) :
« عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ . » *
فالغيب ما بطن في الذات والشهادة ما ظهر من الملك . . .
نهاية : . . . فالقائمون بالتسبيح والتقديس ، من معدن طهارات القلوب ، هم
هامش
( 255 ) يفسر الشيخ هنا هذا الحديث بان « عامة أهل الجنة هم من الأمة المحمدية واليهودية » فسورة « طه » رمز لبني إسرائيل وسورة « يس » رمز لامة محمد عليه الصلاة والسلام !
( 256 ) يفسر الشيخ هنا آية 42 من سورة الطور ( 53 ) وآية 54 من سورة طه ( 20 ) ويشرح معاني الرشد والغي وحديث : « ما احلّ اللّه شيئا أحب اليه من النكاح وما أحلّ شيئا ابغض اليه من الطلاق » .