وقد اغتسلت أوّلا ثم توضّأت لها . وها انا ابن سبعين سنة وفي خمسين سنة صلّيت صلاة ألفي سنة ، كل صلاة قضاء لما قبلها
( 1 ) وعن . . . عبد الكريم س : وقال إسحاق بن إبراهيم الحلواني وهو أقرب خدام الحلاج قال ج ، إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني قال ق - الحلواني : سقط س - ( 1 - 2 ) خدمت . . . اليه : سقط ج - وكنت أقرب اليه ق - ( 3 ) الناس يقعون فيه ويقولون ق : يقولون ج س - انه : سقط س - قلت في نفسي س - في نفسي فاختبرته : سقط ق ، في نفسي اخبره س - ( 3 - 4 ) ثم قلت له ج - يوما : سقط ق - ( 4 - 5 ) يا باطن الباطن أو باطن الحق ق ، باطن الحق أو باطن الباطن ج - ( 6 ) ومن تحقق ج - ومن يحقق في ظاهر الشريعة : سقط س - ينكشف لها س - باللّه تعالى وتقدس ق - ( 7 ) باطن الباطن ج ، بالباطن ق - ( 8 ) يا بنىّ : فاننى ج - أذكرك س - تحققى ج - ( 9 ) ما ذهب مذهب س - جملة :
سقط ج - ( 10 ) واشدّه : سقط ق - صلاة ، سقط س - قط : سقط ج ، فقط ق - ( 11 ) الّا اغتسلت لها أولا ج - سنة : سقط س - ففي خمسين س ، في خمسين ق - ( 12 ) لما : سقط س
7 ( 12 ) [ وقال إبراهيم الحلوانىّ ]
س 4 ، ق 20 - 21 ، ج 2 * - 2 * * ، ل 335 * - 335 * * . راجع پاسيون 760
وقال إبراهيم الحلوانىّ : دخلت على الحلّاج بين المغرب والعشاء فوجدته يصلّى . فجلست في زاوية البيت كأنه لم يحسّ بي لاشتغاله بالصلاة .
فقرأ سورة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية آل عمران . فلمّا سلّم سجد وتكلّم بأشياء لم أسمع بمثلها . فلمّا خاض في الدعاء رفع صوته كأنه مأخوذ عن نفسه ثم قال : يا إله الآلهة ، ويا ربّ الأرباب ، ويا من