هو * * : سقط ق - ( 15 ) ثم زعق زعقة ق ، فصعق م - الدم على وجهه م - وأشار لي ل - ( 16 ) بكفه ج : بيده ل ، بكمه ق ، سقط م - ( 16 - 18 ) فلما أصبحت . . .
منى البارحة : سقط م - فلما أصبح ق - ( 17 ) بي : سقط ق - إلى زاوية ق : إلى ناحية ج ، سقط ل - ( 18 ) البارحة منى ق
6 ( 11 ) [ وعن أبي اسحق إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني ]
س 6 ، ق 18 - 20 ، ج 2 *
وعن أبي اسحق إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني قال : خدمت الحلّاج عشر سنين وكنت من أقرب الناس اليه . ومن كثرة ما سمعت الناس يقعون فيه ويقولون إنه زنديق توهمت في نفسي فاختبرته . فقلت له يوما : يا شيخ أريد أن أعلم شيئا من مذهب الباطن . فقال : باطن الباطل أو باطن الحق ؟ فبقيت متفكرا فقال : أمّا باطن الحقّ فظاهره الشريعة ، ومن يحقّق في ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها ، وباطنها المعرفة باللّه .
وأمّا باطن الباطل فباطنه أقبح من ظاهره . وظاهره أشنع من باطنه ، فلا تشتغل به . يا بنىّ أذكر لك شيئا من تحقيقى في ظاهر الشريعة . ما تمذهبت بمذهب أحد من الأيمّة جملة وإنما أخذت من كل مذهب أصعبه وأشدّه وأنا الآن على ذلك . وما صلّيت صلاة الفرض قطّ إلا