وهو على تلك الحالة حتى دخل أمير الحبس وقال : عفى عنّى . قال ابن خفيف : وكان الحلاج جالسا في طرف الصفّة وفي آخر الصفّة منشفة وكان طول الصفّة خمسة أذرع . فمدّ يده وأخذ المنشفة فلا أدرى أطالت يده أم جاء المنديل إليه فمسح وجهه بها . فقلت : هذا من ذاك
( 4 ) محليا حسنا ق - ( 14 و 21 ) الحبس با : الجيش ق - ( 19 ) ( ثم ) : كذا با - ( 23 ) خمسة اذرع ق : خمسة عشر ذراعا با
رواية ل :
قال أبو عبد اللّه بن خفيف : دخلت في وقت السجن عليه فاخذني السجان وأراني بابا من حديد في وسطه فقال ادخل فرأيت دارا حسنة ومجلسا حسنا وبسطا حسنة ورايت شابا خاليا وشابا آخر كالخادم وقاما واستقبلانى وأجلساني وقالا : مذ مدة لم يدخل علينا غير السجان . فقلت :
اين الشيخ ؟ قالا : مشتغل . فقلت للرجل : مذ كم أنت تخدمه ؟ وكان الرجل ابن فاتك . قال : مذ قريب .
فقلت له : كيف اكله ؟ قال : يحضره كل يوم مائدة عليها أنواع الطعام فينظر إليها ساعة ثم ينقرها بإصبعه فترفع ولا يتناول منها شيئا اه
وردت هذه القصة بتمامها في كتاب بداية حال الحلاج ونهايته لابن باكويه ( « الأصول الأربعة » ص 39 - 42 ) رواية عن أبي احمد الصغير عن أبي عبد اللّه بن خفيف ( راجع پاسيون 269 - 272 ) وفي سيرة ابن خفيف لأبي الحسن الديلمي ( مخطوط كوپرلى 1589 ، باب 6 فصل 4 ) نقلها عنه روزبهان البقلى في شرح الشطحيات ( مخطوط شهيد على پاشا
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 107
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص١٠٧