تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
[ من الخفيف ] [ 50 ] « 50 »
1 - أنت في حلّ وفي سعة * من دمي ، يا من أراق دمي 2 - عظم حبّي واحتراقي جوى * جعلاني لا أرى قدمي

قافية النون

عيون قلوب العاشقين

[ من الطويل ] [ 51 ] « 51 »
1 - قلوب العاشقين لها عيون * ترى ما لا يراه النّاظرونا 2 - وألسنة بأسرار تناجي * تغيب عن الكرام الكاتبينا 3 - وأجنحة تطير بغير ريش * إلى ملكوت ربّ العالمينا 4 - وترتع في رياض القدس طورا * وتشرب من بحار العارفينا 5 - فأورثنا الشّراب علوم غيب * تشفّ على علوم الأقدمينا 6 - شواهدها عليها ناطقات * تبطّل كلّ دعوى المدّعينا 7 - عباد أخلصوا في السّرّ حتّى * دنوا منه وصاروا واصلينا

كتم العلم عن الجاهل

[ من البسيط ] [ 52 ] « 52 »
1 - إنّي لأكتم من علمي جواهره * كي لا يرى العلم ذو جهل فيفتتنا 2 - وقد تقدّم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا 3 - يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممّن يعبد الوثنا 4 - ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا
هامش
( 50 ) [ 50 ] لمجهول قصد معارضة القطعة السابقة المروية للبستي . ( 51 ) [ 51 ] مطلع القصيدة للحلاج ، ورويت بعض أبياتها لسهل بن عبد اللّه . انظر حلية الأولياء 10 / 200 وقارن بالقطعة التي تقدمت برقم ( 65 ) في شعره الصحيح . ( 52 ) [ 52 ] الأبيات في تاريخ بغداد 1 / 488 ، ونسبها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة إلى الحلاج .