خاتمة ونتائج عامه
بعد هذا العرض السابق لتحقيق مخطوط : ( السر في أنفاس الصوفية ) لمؤلفه الإمام أبى القاسم الجنيد يمكننا أن نتوصل إلى عدد من النتائج الهامة نلخصها في النقاط التالية :
أولا : يرجع نسب الإمام أبى القاسم الجنيد إلى ( القوارير ) فقيل : ( القواريري ) . ونسبة إلى ( نهاوند ) . فقيل ( النهاوندي ) .
ونسبة إلى ( بغداد ) . فقيل : ( البغدادي ) .
وبهذا يصبح كل ما وصل إلينا من اسمه ، ونسبه ، وكنيته ، ولقبه ، ونسبته ، هو : ( أبو القاسم : الجنيد بن محمد ابن الجنيد ، الخزاز ، القواريري ، البغدادي ، النهاوندي ) .
وقد استنتج ( براون ) في تاريخه للثقافة الفارسية ، وغيرها من المستشرقين أن الجنيد من أصل فارسي .
وينبغي أن نوضح أن أشهر من سمى بهذه التسمية الإمام الجنيد بهذا الاسم يرجع إلى بعض الأجداد ، واسمه الجنيد .
ويجدر بنا أن نوضح أن أشهر من سمى بهذه التسمية هو ( الجنيد بن عبد الله المرى ، أحد قواد الخليفة الأموي هشام سنة 105 ه .