وقال الجنيد : إن المحب إذا ذكر حبيبه حرم محبته « 1 » .
وقال الشبلي : المحبة لله وحده « 2 » .
وقال : حرّم الله المحبة على صاحب العلاقة « 3 » .
وقال النوري : إذا أحببت في سبب فحبك السبب لا المسبّب .
وقال : المحبة محبة ، والإنكار من المحبة « 4 » .
هامش
( 1 ) لعل المراد بذكر الحبيب هنا : ذكر أسراره للأغيار ففي ذلك عقوبة حرمان المحبة .
( 2 ) أي كنه المحبة مستحقّ لله تعالى على الانفراد ولا محبة غيره إلا به وله وفيه كما ورد في الآثار .
( 3 ) المراد بالمحبة لعلاقة : المحبة المعلّلة بسبب وليست لذات المحبوب كما يتضح من الفقرة التالية .
( 4 ) لعل المراد : إنكار الأغيار والسّوى .