وقال أبو يزيد : ذكر وجودي بوجوده توحيدي .
وقال الشبلي : غاية التوحيد وجد ، والإنكار بالوجد عند أوقات الذات .
وقال النوري : غاية التوحيد إنكار التوحيد « * » إذا ظهر العبد عنه وجد اللطيف بإثبات السّر لجهل العبودية بلغت صفة المحبة لحبيبه .
هامش
( * ) المراد أن التوحيد الحق : هو توحيد الحق تعالى لنفسه ، أما توحيد العبد : فإن فيه إثبات نفسه مع الواحد جل شأنه وهو عندهم مناقض للتوحيد . ( ألا فليعلم الأغيار أن للقوم لسانا لا يعرفه سواهم ) .