جميع الطرق ، فتسلك طريق الحق وحده عن رضا واختيار وهي حقيقة حسمها القرآن الكريم في قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
« 1 » .
وفي قوله تعالى :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 2 » .
ولقد اختص الإمام الجنيد بطائفة من الألقاب ، ويتبين لنا هذا بوضوح من التقديرات التالية له ، من المهتمين بتاريخ الفكر الإسلامي وقضاياه قدامي ومحدثين . وإذا حاولنا القيام بمحاولة إحصائية للألقاب التي قدر بها الجنيد البغدادي لوجدناها ما يلي :
يشير بعضها إلى تفوقه العلمي على غيره مطلقا مثل :
« إمام الأئمة في الشريعة » ، « والعالم بمودع الكتاب » ، و « العالم بمحكم الخطاب » ، و « قطب العلوم » ، و « طاووس العلماء » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية : 83 .
( 2 ) سورة النساء : الآية : 65 .