فإذا كانت طواياك التي * بين جنبيك كذا فيها خلول
كيف تدرى من على العرش استوى * لا تقل كيف استوى كيف النّزول
كيف تجلّى الله أم كيف يرى * فلعمري ليس ذا إلا فضول
وهو لا كيف ولا أين له * وهو ربّ الكيف ، والكيف يحول
وهو فوق الفوق ، لا فوق له * وهو في كل النواحي لا يزول
جلّ ذاتا وصفات وسما * وتعالى قدره عمّا أقول
[ الحاوي للفتاوى للسيوطي 2 / 238 وما بعدها ]
* * * 7 - « ربمّا رأيت أحدهم يقول : عشرين سنة أطلب ربى ؛ ويحك ! ربّك لا تجده على تضييع نفسك أبدا ، اطلب نفسك حتى تجدها ، فإن وجدتها فقد وجدت ربّك » [ الحلية : 10 / ] .
* وجدان النفس ، أي التزامها لشرع الله وتكون حركتها كلها له في النوايا والأفعال والأقوال ، وبذلك يجد اللّه مقبلا عليه .
* * * 8 - « سأل رجل يحيى بن معاذ : أخبرني عن الله . قال يحيى : إله واحد .
الرجل : كيف هو ؟ قال يحيى : ملك قادر .
الرجل : أين هو ؟ قال يحيى : بالمرصاد .
الرجل : ليس عن هذا أسألك .
يحيى : فذاك صفة المخلوق ، أمّا صفة الخالق فقد أخبرتك . » [ الحلية : 10 / 60 ] .
* يبدو أن السائل من المشبّهة المجسّمة ، ولذا نرى ردود شيخنا يحيى قصيرة ومحددة .
* * *