العبد المؤمن من غير تكلّف ، إذا أراد أن يتفضل عليه بذلك ، وإن لم يخطره بباله لم يكن العبد عنده معذورا بتركه التكلّف للتخويف ، كما أمره أن يخوّف نفسه ، لأنه أمره بالفكرة في المعاد ، وذلك هو التخويف والترجي ، وتهدده وأوعده ليتفكر في ذلك فيخافه ويرجوه .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 91
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٩١