ولو كان كما تأولته هذه الفرقة لكان الرياء مباحا لا يبطل العمل ولا يحبطه ؛ لأنه ليس من مسلم يقاتل إلا وهو يحب أن يغلب المؤمنون ويهزم الكفار ، فقد أباحوا الرياء في الغزو ، ولو كان أيضا كما تأولته ما كان ذلك حجة في سائر الأعمال ، لأن الصدقة وأكثر الأعمال قد يفعلها العبد لا يذكر اللّه فيها كما يذكره ، محبة أن يغلب المسلمون في الغزو .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 293
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٢٩٣