كليهما مما لا حقيقة له ، ولو فرض وقوعهما ففي الزمان هنا يزيد في المسألة اشكالا ويوضحها محالا .
ولا نعم لو قال بطي الكلام أو قال بتوسيع الوقت في هذا المقام لكان أنسب لهذه السخافة وإن كان كل منهما محالا .
يمكن أن يكون ما نقله في هذا الحديث عن داود معجزة له عليه السلام لأن معجزات الأنبياء خوارق للعادة ، وهذا خارق للعقل كما هو واضح لمن كان ذا عقل .
الخامس أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً « 1 » قال : فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت واني لا أراها إلا الفأر ، إذا وضع لها ألبان الإبل
هامش
( 1 ) في ص 145 من الجزء الثاني من صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق وفي باب الفأر وانه مسخ ص 536 من الجزء الثاني من صحيح مسلم .