عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم نبينا ، وقوله وفعله وتقريره سنتنا ، والكعبة مطافنا وقبلتنا ، والصلوات الخمس ، وصيام الشهر ، والزكاة الواجبة وحجّ البيت فرائضنا ، والحلال ما أحله الله ورسوله ، والحرام ما حرّماه ، والحق ما حقّقاه ، والباطل ما أبطلاه ، وأولياء الله ورسوله أولياءنا ، وأعداء الله ورسوله أعداءنا ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور
« لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا ، وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى »
أليس الشيعيون والسنيون شرعاً في هذا كله سواء
« كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ »
.
والنزاع بينهما في جميع المسائل الخلافية صغروي في