تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في الميزان — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
« . . . اللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ بِحَقِّ هذا الشَّهْرِ وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ فيهِ - من ابتدائه إلى وقت فنائه - مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ أو نَبىٍّ أرسلتَهُ أو عبدٍ صالحٍ اختَصَصْتَهُ . . . » . « 1 »

سيرة المسلمين في التوسّل

لقد جرت سيرة المسلمين - في حياة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - وبعد وفاته - على التوسّل بأولياء اللَّه والاستشفاع بمنزلتهم وجاههم عند اللَّه تعالى . وإليك نماذج من تلك السيرة . 1 . كتب المؤرّخ الشهير : ابن الأثير ( المتوفّى عام 630 ه ) : « واسْتسقى عُمَرُ بنُ الخَطّاب بالعَبّاسِ ، عامَ الرَّمادة ، لَمّا اشتَدَّ الْقَحْطُ ، فَسقاهُمُ اللَّهُ تَعالى بِهِ وَأخْصَبَتِ الأرضُ ، فقالَ عُمرُ : هذا - واللَّه - الْوَسيلَةُ إلى اللَّه والمكانُ منهُ . وقال حسّان :
سأل الإمامُ وقد تتابعَ جَدْبُنا * فسقى الغمام بغُرّة العَبّاسِ عَمِّ النبيّ وصنوِ والده الذي * وَرثَ النبيّ بذاك دون الناسِ أحيا الإلهُ به البلادَ فأصبحتْ * مُخضرَّةَ الأجنابِ بعد الياسِ
هامش
( 1 ) الصحيفة السجّادية : دعاء رقم 44 .