تشريح المسائل
* حاصل مطلب در اشكال و اعتراض مذكور چيست ؟
اين است كه : مگر ما معتقد نيستيم كه :
ما من واقعة الّا و له حكم فى القرآن و السنّة الى يوم القيامة ؟
و مگر قرآن نفرموده است كه :
وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
؟
و مگر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در حجّة الوداع نفرمود :
« معاشر المسلمين ما من شىء يقرّبكم الى الجنّة و يبعّدكم عن النّار الّا و قد امرتكم به ، و ما من شىء يبعّدكم عن الجنّة و يقرّبكم الى النّار الّا و قد نهاكم عنه » ؟
و مگر ائمه عليهم السّلام نفرمودهاند كه :
« عندنا مصحف جدّتنا فاطمة عليها السّلام فيها تبيان كل شىء حتى ارش الخدش » .
و مگر ما مدعى نيستيم كه :
اسلام دين كاملى است ، و براى هر موضوعى ، در هر عصرى حكمى دارد .
حال سؤال اين است كه : آيا مىتوان گفت كه موضوع و يا موضوعاتى وجود دارد كه اسلام حكمى براى آن نداشته باشد و كتاب و سنّت متعرّض آن نشده باشد ؟
* پاسخ خود متشكل به سؤال خودش چيست ؟
اين است كه : حتما اسلام كه مجموعهء كتاب و سنّت معتبره است براى هر موضوعى در هر عصرى پاسخ مناسبى را بيان داشته و يا مىدارد ، منتهى بيان بر دو گونه است :
1 - گاهى بيان به نحو خصوصى است ، يعنى موضوع خاصّى را مطرح نموده و حكم وجوب يا حرمت و يا . . . آن را مشخص مىكند مثل :
( أَقِيمُوا الصَّلاةَ ) ، ( وَ آتُوا الزَّكاةَ ) ، *
( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ) ،
( لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى ) .
و يا مثل :
( جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ، *
( وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى ) ،
( وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ) .
2 - و گاهى بيان به نحو عموم است ، يعنى : گاهى مىتوان در كتاب و سنّت معتبره به عموماتى برخورد كه حكم هر حادثه و واقعهاى را در هر زمانى از آن به دست آورد .
مثل : آيهء شريفهء
أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ، *
كه دايرهء شمولش موضوعات بىشمارى را در بر مىگيرد و مثل : آيهء شريفهء :
خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ،
كه همهء جماد و نبات و حيوان و . . . را دربر مىگيرد .