متن :
و منها : ما عن غاية البادى ، من أنّ المفهوم يدلّ على عدم وجوب التبيّن ، و هو لا يستلزم العمل ، لجواز وجوب التوقف « 1 »
و كأنّ هذا الايراد مبنى على ما تقدّم فساده من إرادة وجوب التبيّن نفسيّا ، و قد عرفت ضعفه ، و أنّ المراد وجوب التبيّن لأجل العمل عند إرادته و ليس التوقف حينئذ واسطة .
ترجمه :
( اشكال ششم )
و از جمله اشكالات مقابل جواب ايرادى است از كتاب غاية المبادى مبنى بر اينكه :
مفهوم ، دلالت دارد بر عدم وجوب تبيّن ( نسبت به خبر عادل ) و اين معنا به دليل امكان وجوب توقف در آن ، مستلزم عمل بدون تبيّن به آن ( خبر عدل ) نمىشود .
( كلام شيخ پيرامون اشكال مزبور )
اين ايراد مبنى برآن كلامى است كه قبلا فسادش گذشت ، و آن عبارت بود از :
ارادهء وجوب نفسى براى تبيّن ، و حال آنكه ضعف اين معنا را قبلا دانستى و گفته شد و مراد اين است كه :
وقتى ارادهء عمل به خبر فاسق نموديد ، واجب است از صدق و كذب آن تفحّص كنيد به عبارت ديگر گفته شد : وجوب شرطى است و نه نفسى .
هامش
( 1 ) - حكاه العلّامة الطباطبائى فى مفاتيح الاصول : ص 356 س 32 .