تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

ألف : التوحيد في الذات

أو ما يعبّر عنه بالتوحيد الذاتي ، والمراد منه هو : أنّه سبحانه واحد لا نظير له ، فرد لا مثيل له ، كما قال تعالى : (
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
) . ( « 1 » )

ب : التوحيد في الخالقية

والمراد منه : انّه ليس في صفحة الوجود خالق أصيل غير اللّه ، ولا مؤثر مستقل سواه ، وانّ تأثير سائر الأسباب الطبيعية وغيرها بأمره وإذنه وإرادته سبحانه ، قال تعالى : (
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
) . ( « 2 » )

ج : التوحيد في الربوبية والتدبير

والمراد منه انّ للكون مدبراً واحداً ، ومتصرّفاً فرداً لا يشاركه في التدبير شيء آخر ، وانّ تدبير الملائكة وسائر الأسباب بأمره وإذنه ، قال تعالى : (
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
) . ( « 3 » )

د . التوحيد في العبادة

والمراد منه حصر العبادة في اللّه وحده سبحانه فلا معبود إلّا هو ، لا
هامش
( 1 ) . الإخلاص : 1 . ( 2 ) . الرعد : 16 . ( 3 ) . يونس : 3 .