فيها المصافاة إلّا أنّها مدد * وما المصافاة إلّا في تناجيها
إنّي لأطمع أن أحظى ببارقة * من النبوة تفنيني معانيها
يا مصدر الخير والخيرات تعرفكم * بمصدر الخير للدنيا وعافيها
لم يطمع الخلق إلّا في ضيافتكم * ويشتهي الناس إلّا فيض أيديها
وكيف لا يخطب الزوار ودكمُ * والود منكم حياة جلَّ معطيها
وما وقفت مع الحجاج منتظراً * ولا بسطت يدي إلّا لتعطيها
فأنت أدرى بحالي حين تنفحني * وأرحم الخلق بالدنيا ومن فيها
دعني أناجي ودع روحي مناجية * فإنّ روحي مناها في تناجيها
وهل تقوم بلا عطف ولا مدد * والعطف للروح مثل الأنس يحييها
الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية — صفحة 319
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣١٩