تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
ومن فعله تعالى ، خلقه الأشياء ، لا من شيء ، وبيان كيفية خلقه وحكمته 800 واللّه خالق وكل شيء غيره مخلوق له 800 وهو تعالى خالق كل كائن من جوهر وعرض سوى افعال البشر 801 ومن يعتقد بأنّ اللّه خلق الأشياء من شيء ، فهو كافر 803 وأيضا هو خالق الأشياء لا بتفكير ولا مزاولة ولا بحركة ولا بجارحة ولا باعوان 805 وخلقه تعالى لا لحاجة ولدفع وحشته أو خوف أو نقص . . . بل خلق الخلق ليبيّن به حكمته وقدرته وخلق الجن والإنس والملائكة ليعبدوه 807 أول ما خلق اللّه ، مكانا كالفضاء ، ثم خلق نور الأنوار والعقل 809 وهو تعالى خالق الخير والشر 810 ومنكر الشر يكون مبدعا 810 تأويل الفلاسفة المتألهين للشّرور 810 الجواب عن هذا التوهم والتأويل 811 المقصد الخامس : في أسمائه تعالى 813 أسمائه تعالى غير ذاته وهي حادثة 814 من قال بوحدة الاسم والمسمى مشرك 814 من عبد الاسم فقط ، فهو كافر ، وعابد الاسم والمعنى مشرك 815 كان هو تعالى قديما لا شيء معه ولا اسم 816 ولا حقيقة للاسم إلّا انه تعبير وضعه اللّه تعالى لنا في المعرفة ، نعبر به عن الذات أو الصفة 818 اللّه اسم علم لذاته تعالى وغيره أسماء للصفات وهي كثيرة 818 أسمائه تعالى تسعة في كلام رسول اللّه ( ص ) 819 في توقيفيّة الأسماء 821 توقيفية الأسماء مشهور عند الاماميّة والعقل يستحسنه أيضا 821 تقرير استحسان العقل 821 عدم جواز تسميته تعالى ب ( واجب الوجود ) 822 توصيفه تعالى ب ( العاشق ) و ( المعشوق ) من الفسوق 823 فما هو الحسنى من أسمائه تعالى ما جاء في الكتاب والاخبار 824
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 887 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني