ومن فعله تعالى ، خلقه الأشياء ، لا من شيء ، وبيان كيفية خلقه وحكمته 800
واللّه خالق وكل شيء غيره مخلوق له 800
وهو تعالى خالق كل كائن من جوهر وعرض سوى افعال البشر 801
ومن يعتقد بأنّ اللّه خلق الأشياء من شيء ، فهو كافر 803
وأيضا هو خالق الأشياء لا بتفكير ولا مزاولة ولا بحركة ولا بجارحة ولا باعوان 805
وخلقه تعالى لا لحاجة ولدفع وحشته أو خوف أو نقص . . . بل خلق الخلق ليبيّن به حكمته وقدرته وخلق الجن والإنس والملائكة ليعبدوه 807
أول ما خلق اللّه ، مكانا كالفضاء ، ثم خلق نور الأنوار والعقل 809
وهو تعالى خالق الخير والشر 810
ومنكر الشر يكون مبدعا 810
تأويل الفلاسفة المتألهين للشّرور 810
الجواب عن هذا التوهم والتأويل 811
المقصد الخامس : في أسمائه تعالى 813
أسمائه تعالى غير ذاته وهي حادثة 814
من قال بوحدة الاسم والمسمى مشرك 814
من عبد الاسم فقط ، فهو كافر ، وعابد الاسم والمعنى مشرك 815
كان هو تعالى قديما لا شيء معه ولا اسم 816
ولا حقيقة للاسم إلّا انه تعبير وضعه اللّه تعالى لنا في المعرفة ، نعبر به عن الذات أو الصفة 818
اللّه اسم علم لذاته تعالى وغيره أسماء للصفات وهي كثيرة 818
أسمائه تعالى تسعة في كلام رسول اللّه ( ص ) 819
في توقيفيّة الأسماء 821
توقيفية الأسماء مشهور عند الاماميّة والعقل يستحسنه أيضا 821
تقرير استحسان العقل 821
عدم جواز تسميته تعالى ب ( واجب الوجود ) 822
توصيفه تعالى ب ( العاشق ) و ( المعشوق ) من الفسوق 823
فما هو الحسنى من أسمائه تعالى ما جاء في الكتاب والاخبار 824
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 887
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٨٧