قد سبق الأوقات كونه فلا * يصحب وقت أزليّا أوّلا
بل كان قبل أن يكون كان * أو دهر أو زمان أو مكان
وكلّ شيء حادث سواه * ممّا ترى أو لم تكن تراه
بل فطر الأشياء ، دليل قدمته * زوالها دليل ديموميّته
قد سبق الأوقات كونه فلا يصحب وقت أزليّا أوّلا ، قال أمير المؤمنين ( ع ) :
« الّذي لم يسبقه وقت ، ولم يتقدّمه زمان . » « 1 » وقال ( ع ) أيضا : « ولم يتقدّمه وقت ولا زمان . » « 2 » وقال ( ع ) : « سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده . » « 3 » وقال الرضا ( ع ) مثله « 4 » ، وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « ولا تصحبه الأوقات ، ولا تحدّه الصفات . » « 5 » وقال الرضا ( ع ) :
« لا تصحبه الأوقات ولا تضمّنه الأماكن . » « 6 »
بل كان قبل أن يكون كان ، أو دهر أو زمان أو مكان ، قال الصادق ( ع ) : « الحمد للّه الّذي كان قبل ان يكون كان ، لم يوجد لوصفه كان ، بل كان إذ لا كان كائنا لم يكوّنه مكوّن ، جلّ ثناؤه ، كان إذ لم يكن شيء ، ولم ينطق فيه ناطق ، فكان إذ لا كان . » « 7 » وقال ( ع ) أيضا : « الحمد للّه الّذي كان ، إذ لم يكن شيء غيره . » « 8 » وقال ( ع ) أيضا : « إنّ اللّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان . » « 9 »
وقال الباقر ( ع ) : « إنّ اللّه - تبارك وتعالى - كان ، ولا شيء غيره ، نورا لا ظلام فيه ، وصادقا لا كذب فيه . . . » « 10 » وقال ( ع ) أيضا : « كان اللّه ولا شيء غيره ، ولم يزل اللّه عالما بما كوّن . . . » « 11 »
وقال أبو الحسن الثالث ( ع ) : « لم يزل اللّه موجودا ، ثمّ كوّن ما أراد . » « 12 »
وقال أمير المؤمنين ( ع ) في جواب الجاثليق : « لم يزل ربّنا قبل الدنيا ، هو مدبّر الدنيا ، وعالم بالآخرة ، فامّا ان يحيط به الدنيا والآخرة فلا ، ولكن يعلم ما في الدنيا وما
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 265 / 14 .
( 2 ) . المصدر 4 : 314 / 40 .
( 3 ) . المصدر 4 : 305 / 34 .
( 4 ) . المصدر 4 : 229 / 3 .
( 5 ) . المصدر 4 : 305 / 34 .
( 6 ) . المصدر 4 : 229 / 3 .
( 7 ) . المصدر 3 : 298 / 26 .
( 8 ) . المصدر 3 : 300 / 31 .
( 9 ) . المصدر 15 : 24 / 46 .
( 10 ) المصدر 4 : 69 / 13 .
( 11 ) . المصدر 4 : 86 / 23 .
( 12 ) . المصدر 4 : 160 / 4 .