حدّه » « 1 » . وقال ( ع ) أيضا : « ولم تحط به الصفات فيكون بادراكها ايّاه بالحدود متناهيا » « 2 » .
وقال ( ع ) أيضا : « فالحدّ لخلقه مضروب ، وإلى غيره منسوب » « 3 » . وقال ( ع ) أيضا :
« فليست له صفة تنال ولا حدّ يضرب فيه الأمثال » « 4 » . وقال عليّ بن الحسين ( ع ) : « لا يوصف اللّه بمحكم وحيه ، عظم ربّنا ان يوصف ؛ وكيف يوصف من لا يحدّ ! ؟ » « 5 » وقال الصادق ( ع ) : « توحّد بالرّبوبيّة ، ووصف نفسه بغير محدوديّة » « 6 » .
أقول : لعلّه ( ع ) أراد قوله « لا تدركه الأبصار » ، وقوله : « ليس كمثله شيء » فإنّ الأبصار ، سواء أريد بها العيون أو الأوهام ، لا تدرك إلّا ما هو محدود ، والأشياء كلّها محدود ، فإذا لم يكن شيء مثله ، فهو غير محدود . وقال ( ع ) أيضا : « وكلّ موصوف ، مصنوع ، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ » « 7 » وقال ( ع ) : أيضا جوابا عن قول الزنديق :
فأنت قد حدّدته إذ اثبتّ وجوده : « لم احدّده ، ولكن اثبتّه ، إذ لم يكن بين الاثبات والنّفي منزلة » « 8 » . وقال ( ع ) أيضا : ولم يتناه إلى غاية إلّا كانت غيره » « 9 » . وقال ( ع ) أيضا :
« هو خالق الأشياء ، لا لحاجة ، فإذا كان لا لحاجة ، استحال الحدّ والكيف فيه . فافهم ذلك ان شاء اللّه ! » « 10 » .
وقال موسى بن جعفر ( ع ) : « وليس للّه حدّ ولا يعرف بشيء يشبهه » « 11 » وقال الباقر ( ع ) : « فليس لكونه كيف ، ولا له اين ولا له حدّ » « 12 » .
وقال أبو الحسن الثالث ( ع ) في مكتوبه إلى سهل أو إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني : « سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السّميع والبصير . . . » « 13 » .
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 265 / 14 .
( 2 ) . المصدر 4 : 275 / 16 .
( 3 ) . المصدر 4 : 306 / 35 .
( 4 ) . المصدر 4 : 269 / 15 .
( 5 ) . المصدر 3 : 308 / 47 .
( 6 ) . المصدر 4 : 160 / 5 .
( 7 ) . المصدر 4 : 160 / 6 .
( 8 ) . المصدر 3 : 29 / 3 .
( 9 ) . المصدر 4 : 160 / 6 .
( 10 ) . المصدر 4 : 65 / 6 .
( 11 ) . المصدر 4 : 298 / 27 .
( 12 ) . المصدر 4 : 299 / 28 .
( 13 ) . المصدر 3 : 294 / 17 .