تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني / لباب المحصل في أصول الدين لابن خلدون / الإشارة إلى مذهب أهل الحق ابراهيم الشيرازي — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
غير ظاهره ، فإن في المعاريض لمندوحة ؛ فكيف يرضى بالكفر تقية وقد وضع أئمة الرافضة لشيعتهم مقالتين ، لا يظهر عليهم معهما أحد : الأولى البداء ، فإذا لم يكن ما ذكروا قالوا : بدا اللّه فيه ؛ والثانية التقية : فكلما ظهر بطلان قولهم أو خطأه ، قالوا : إنما قلناه تقية . ولنختم الكتاب حامدين للّه ومصلين على محمد نبيه . إلهي أنت المدعو وعفوك المرجو وعبيدك الخطاء مد يد الضراعة إلى جلالك ؛ وأنت خير الغافرين . إلهي تعلم أنني ما قصدت بكتابي هذا مباهاة ولا مضاهاة ، بل اشتغالا بالمعارف الإلهية الموصلة إلى حضرة قدسك ؛ تعلم ما في نفسي ، ولا أعلم ما في نفسك . إلهي فاعصمني من الخطأ فيما كتبته ، والخلل فيما نويته ؛ تضل من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين . وافق الفراغ من اختصاره عشية يوم الأربعاء التاسع والعشرين لصفر عام اثنين وخمسين وسبع مائة ؛ وكتبه مصنفه الفقير إلى اللّه - تعالى - عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي .