تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
التأكيد ، غير أنَّه فهم من مؤدّاه ما ذكرناه من العظمة . السّادسة : قول الإمام أبي البسطام شعبة بن الحجّاج في الحديث : كان هارون أفضل أمة موسى عليه السلام فوجب ان يكون عليٌّ عليه السلام أفضل من كلِّ امّة محمّد صلى الله عليه وآله صيانةً لهذا النّص الصحيح الصريح كما قال موسى لأخيه هارون : اخلفني في قومي وأصلح « 1 » . السّابعة : قال الطيبي : منّي خبر المبتدأ ، ومن اتِّصاليةٌ ، ومعلق الخبر خاصٌّ ، والباء زائدةٌ كما في قوله تعالى «
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ »
أي فإن آمنوا ايماناً مثل ايمانكم ، يعني أنت متَّصلٌ ونازلٌ منّي بمنزلة هارون من موسى . وفيه تشبيهٌ ووجه الشبه مبهمٌ بيَّنه بقوله : « إلّا أنَّه لا نبيّ بعدي » . فعرف أنَّ الاتِّصال المذكور بينهما ليس من جهة النبوَّة ، بل من جهة ما دونها وهي الخلافة « 2 » .

[ حديث سد الأبواب ]

وممّا كذَّبه الرجل من الحديث قول : وسدّ الأبواب إلّا باب عليٍّ
هامش
( 1 ) أخرجه الحافظ الكنجي في الكفاية 150 . ( 2 ) شرح المواهب للعلامة الزرقاني 3 ص 70 . « المؤلف رحمه الله » .