تاريخه 5 : 200 ، 204 ، وأبو الفرج في الأغاني 16 : 131 ، 132 ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد 2 : 279 ، والمسعودي في مروج الذهب 2 : 10 ، والقاضي في الشفا ، وذكره ابن الأثير في الكامل 3 :
102 ، ابن طلحة في المطالب ص 41 ، محبّ الدين في الرِّياض 2 :
273 ، الهيثمي في المجمع 7 : 235 ، ابن حجر في فتح الباري 13 :
46 ، القسطلاني في المواهب 2 : 195 ، الزرقاني في شرح المواهب 3 : 318 ، ج 7 : 217 ، السيوطي في الخصائص 2 : 137 نقلًا عن جمعٍ من الحفّاظ بطرقهم عن أبي الأسود ، وأبي جروة ، وقيس ، وعبد السلام ، الحلبي في سيرته 3 : 315 ، الخفاجي في شرح الشفا 3 : 165 ، والشيخ علي القاري في شرحه هامش شرح الخفاجي 3 : 165 .
وهذه كلمات الصحابة مبثوثةٌ في طيّات الكتب والمعاجم ، وهي تُعرب عن انَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يحثُّ أصحابه إلى نصرة أمير المؤمنين في تلك الحروب ، ويدعوهم إلى القتال معه ، ويأمر عيون أصحابه بقتال الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين .
منهم :
1 - أبو أيّوب الأنصاري ذلك الصحابيُّ العظيم ، قال أبو صادق :
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير ) — صفحة 137
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٣٧