والقسم الثاني يشمل على إجمال للمطالب في أولها ، وتفصيل في خاتمتها التي تبتدئ بعنوان رأي الخليفة في المتعتين .
بالإضافة إلى ذلك قمت بتقويم النص وتقطيعه من جديد ، وتخريج المصادر غير المخرّجة ، وإظهار الواسطة التي اعتمدها المؤلف رحمه الله في نقله عن بعض المصادر المفقودة ، وأمور أخرى يقف عليها القاري الكريم أثناء مطالعة الرسالة .
وللتفرقة بين إفاداته رحمه الله وما أضفناه في الهامش ختمتُ عبارته بكلمة ( المؤلف ) .
أحمد الكناني
7 / جمادي الأولى / 1417 ه
نظرة في كتاب الوشيعة ( من فيض الغدير ) — صفحة 12
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٢