وقال : ثلاثٌ كنّ على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنا محرّمهنّ : متعة الحجّ ، ومتعة النساء .
فهل جابهه صحابيّ بالردّ عليه في دعواه حلّية المتعة في العهدين ؟ أو في نسبة تحريمهما إلى نفسه ؟ وهل كان إجماع الصّحابة على حلّية المتعة على عهد أبي بكر خلاف دين اللَّه وسنّة نبيّه ؟ نعم الغريق يتشبّث بكلّ حشيش .
«
لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ ، لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ »
« 1 »
.
هامش
( 1 ) سورة النحل آية 16 .