تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ومن هذا القبيل تكلّم الحوراء مع أبي يحيى الناقد ، أخرج الخطيب البغدادي وابن الجوزي عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الناقد المتوفّى 285 ه ، « أحد أثبات المحدِّثين » قال : اشتريت من اللَّه حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلمّا كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول : وفيتَ بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني « 1 » . هذا ما عند القوم ، وأمّا نصوص الشيعة : فأخرج ثقة الإسلام الكليني في كتابه « أُصول الكافي » ص 84 تحت عنوان « باب الفرق بين الرَّسول والنبيّ والمحدَّث » أربعة أحاديث : منها باسناده عن بُريد عن الإمامين الباقر والصّادق صلوات اللَّه عليهما في قوله عزَّ وجلَّ في سورة الحجِّ : وما أرْسَلنا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رسولٍ وَلا نبيٍّ وَلا مُحَدَّث ، قال بُريد : قلت : جُعِلتُ فداك ليست هذه قراءتنا « 2 » ، فما الرَّسول والنَّبيّ والمحَدَّث ؟ قال : « الرَّسول الَّذي يظهر له الملك فيكلّمه ، والنبيّ هو الذي يرى في منامه ، وربَّما اجتمعت النبوَّة والرِّسالة لواحدٍ ، والمحدَّث الذي يسمع الصوت
هامش
( 1 ) طب ( تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ) 8 ص 362 ، ظم ( المنتظم لابن الجوزي ) 6 ص 8 ، صف ( صفة الصفوة لابن الجوزي ) 2 ص 234 ، مناقب أحمد لابن الجوزي ص 51 « المؤلِّف » . ( 2 ) هي قراءة ابن عباس كما مرّ « المؤلِّف » .