تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وفي شذرات الذهب 1 ص 58 : أنَّه كان يسمع تسليم الملائكة عليه ، ثمّ اكتوى بالنار فلم يسمعهم عاماً ، ثمَّ أكرمه اللَّه بردِّ ذلك . وذكَر تسليم الملائكة عليه الحافظ العراقي في « طرح التثريب » ج 1 ص 90 ، وأبو الحجَّاج المزّي في « تهذيب الكمال » كما في تلخيصه ص 250 ، وقال ابن سعد وابن الجوزي في « صفة الصفوة » 1 ص 283 : كانت الملائكة تصافحه ، وذكره ابن حجر في « تهذيب التهذيب » 8 ص 126 . ومنهم أبو المعالي الصّالح المتوفّى 427 ه ، أخرج الحافظان ابنا الجوزي وكثير : أنَّ أبا المعالي أصابته فاقةٌ شديدةٌ في شهر رمضان ، فعزم على الذهاب إلى رجل من ذوي قرابته ليستقرض منه شيئاً ، قال : فبينما أنا أُريده فنزل طائرٌ فجلس على منكبي وقال : يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني ، لا تمضي إليه نحن نأتيك به . قال : فبكّر إليّ الرَّجل « صف - صفة الصفوة لابن الجوزي - 2 ص 280 ، ظم - المنتظم لابن الجوزي - 9 ص 136 ، يه - البداية والنهاية لابن الأثير - 12 ص 163 » . وقال أبو سليمان الخطّابي : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : « قد كان في الأُمم ناسٌ مُحدَّثون ، فإن يكن في أُمَّتي فعمر » وأنا أقول : فإن كان في هذا العصر أحدٌ كان أبو عثمان المغربي « طب - تأريخ بغداد للخطيب البغدادي - 9 : 113 » .