راجع كتابه عرف موقفه من الصِّدق ، ومبوَّأه من الأمانة ، ومقيله من العلم ، ومحلّه من الدين ، ومستواه من الأدب .
«
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ »
( سورة غافر : 35 )