تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
سلسلة الفضائل ، وتأتي في كتبهم حقائق راهنة من دون أيّ مناقشة في الحساب . قال ابن العماد في شذرات الذهب 8 ص 286 في ترجمة المولى محيي الدين محمَّد ابن مصطفى القوجوي الحنفي المتوفّى 950 ه صاحب الحواشي على البيضاوي ومؤلَّفات أُخرى : كان يقول إذا شككت في آية من القرآن أتوجَّه إلى اللَّه تعالى فيتَّسع صدري حتّى يصير قدر الدنيا ، ويطلع فيه قمران لا أدري هما أيّ شيء ، ثمَّ يظهر نورٌ فيكون دليلًا إلى اللوح المحفوظ فأستخرج منه معنى الآية . وقال في ج 8 ص 178 في ترجمة المولى بخشي الرومي الحنفي المتوفّى 931 ه : رحل إلى ديار العرب فأخذ عن علمائهم وصارت له يدٌ طولى في الفقه والتفسير ( إلى أن قال ) : كان ربّما يقول : رأيتُ في اللوح المحفوظ مسطوراً كذا وكذا فلا يخطئ أصلًا . وقال اليافعي في مرآة الجنان 3 ص 471 : أنَّ الشيخ جاكير المتوفّى سنة 590 ه كان يقول : ما أخذتُ العهد على أحد حتّى رأيتُ اسمه مرفوعاً في اللوح المحفوظ من جملة مريدي . وقال في المرآة ج 4 ص 25 : كان الشيخ ابن الصّباغ أبو الحسن عليّ بن حميد المتوفّى 612 ه لا يصحب إلّا مَن يراه مكتوباً في اللوح المحفوظ من أصحابه ، وذكره ابن العماد في شذراته 5 ص 52 .
نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير ) — صفحة 111 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)