وهذا ( البداء في الثبوت ) هو المسمّى بلوح المحو والاثبات ، والتغيير والتبديل في الكون ومصير الإنسان ، غير المحو والاثبات في الكون بيد اللّه سبحانه يتصرف فيه حسب مشيئته ، ولا دخل لإرادة الإنسان ولصلاح فعله ولا فساده فيه ، وأمّا التغيير في مصير الإنسان فيتوقف تعلّق المشيئة عليه ، على كيفية حال العبد وكيفية عمله من حسن أو قبح .
بقي هنا كلام وهو الأثر التربوي للاعتقاد بالبداء وهذا ما نتلوه عليك بالنحو التالي :
* * *
النسخ والبداء في الكتاب والسنة ورسالة حول حجية أحاديث وأقوال العترة الطاهرة ( ع ) ، تقريرات الشيخ جعفر السبحاني — صفحة 56
مساهمون: محمد حسين الحاج العاملي
ص٥٦