الأول : ان أحد نصفى الفلك شرقي ( والثاني غربى .
والثاني : ان أحد نصفيه شمال والثاني جنوبي ) « 29 » .
والثالث : ( شمالي ) الصاعد والهابط .
والأربع : ما فوق الأرض وما تحتها .
والنوع الثاني : قسمة الفلك إلى أربعة أقسام وهي على وجوه :
الأول : الربع « 30 » « 31 » الربيعي والصيفي والخريفى والشتوى . وذلك لأنهم وجدوا ( السنة تنقسم إلى الفصول الأربعة ، بسبب حصول الشمس في الأرباع الأربعة ) « 32 » من الفلك ، فلا جرم قسموا دور الفلك بأربعة أقسام . ثم لما رأوا لكل فصل : أولا ووسطا ونهاية : قسموا كل ربع إلى ثلاثة أقسام ، فانقسم دور الفلك باثني عشر قسما .
والثاني : « 33 » ان الشيء الّذي يحدث بعد العدم ، أو يظهر بعد الخفاء ، كالولد الّذي ينفصل عن بطن الأم ، لا بدّ وأن يطلع في تلك اللحظة درجة معينة من الفلك . فتلك الدرجة لما ظهرت بعد الخفاء ، كانت مشابهة لأحوال ذلك الولد الّذي ظهر بعد الخفاء ، فجعلوا تلك الدرجة دليلا على أحوال ذلك الحادث ، ثم قسموا دور الفلك من تلك النقطة باثني عشر قسما .
وهي البيوت الموجودة في صورة الطالع .
الثالث : « 34 » انهم قسموا الفلك إلى المثلثات الأربعة وهي المثلثة :
النارية والأرضية والهوائية والمائية .
والنوع الثالث : قسمة كل برج إلى أقسام كثيرة :
وهذا يقع على وجوه
هامش
( 29 ) من ( ل ، طا ) .
( 30 ) من ( ت ) .
( 31 ) من ( ل ، طا ) .
( 32 ) من ( ل ، طا ) .
( 33 ) والثاني ( ت ، ل ، طا ) .
( 34 ) والثالث ( ت ، ل ) .